لندن - المملكة المتحدة 20/11/2018

تراجع ثقة المواطن العماني في مجلس الشورى

خ خ خ

– أظهر استطلاع مجلة مواطن الإلكترونية حول “مدى رضا المواطن العماني عن أداء ممثل مجلس الشورى عن ولايته”، إلى أن أكثر من نصف المواطنين المشاركين في الاستطلاع يرون أن أداء ممثلي الولايات بمجلس 1 كان دون المستوى بنسبة تزيد عن 52% . وأجري الاستطلاع على عينة عشوائية من المواطنين من مختلف أنحاء السلطنة .

– وأشار 70% منهم إلى أن عضو مجلس الشورى لم يكن يهتم بطرح القضايا التي تهم المواطن. في حين أظهرت نتائج أخرى أن حوالي 85% من المواطنين المُستطلع أرائهم يروون أن المجلس لم يكن له دور بارز في طرح المبادرات والمقترحات لخدمة المجتمع والمواطن، بينما رأى أكثر من 65% منهم أن ممثلي المجلس لم يتفاعلوا مع بعض قضايا المجتمع.

234

– وحول استخدام ممثلي المجلس لوسائل الاتصال الحديثة، أكد أكثر من ثلث المُستطلع أرائهم على أن ممثلي ولاياتهم لا يمتلكون صفحات تفاعلية على الشبكات الإجتماعية، في حين أكد أكثر من 61% منهم أن ممثل المجلس لا يهتم بطرح قضايا ولايته ومشكلاتها عبر وسائل الإعلام.

56

– واتفق أكثر من 56% من المُستطلع آرائهم على عدم وجود توصل بين العضو ومجتمعهمقابل 25 % منهم أكدوا خلاف ذلك، بينما اعتبر أكثر من 57% من المشاركين بالاستطلاع أن هناك عدم تواصل فعال بين العضو ومؤسسات المجتمع.

78

 – وأكد نسبة من المُستطلع آرائهم أيضا بلغت حوالي 56% على أن شخصية أعضاء المجلس لا تليق بمجلس الشورى. وحول ثقافة ممثلي مجلس الشورى، أشارت نتائج الإستطلاع إلى أن نسبة 46% من المشاركين أكدوا بصورة كلية أو جزئية على أن أعضاء المجلس لا يمتلكون ثقافة وخبرة سياسية مرتبطة بالنشاط البرلماني، في حين أوضحت النتائج إلى أن 70% من المشاركين يروون أن ممثل المجلس لا يستطيع إدارة الحوارات والنقاشات بصورة واضحة

– وأظهرت نتائج أخرى إلى أن ممثلي المجلس نجحوا بصورة مقبولة في مناقشة القضايا الخدمية بنسبة 13% بينما أشار 40% من المشاركين إلى أن القضايا التشريعية والرقابية كانت تناقش بصورة دون المستوىالمطلوب.

91011

– وأوضح عدد كبير من المشاركين بالإستطلاع بلغت حوالي 65% إلى أنهم لن يعودوا مرة أخرى لانتخاب العضو الحالي ممثلا لولايتهم.

12

مواطنون : عدم تمكين المجلس من أداء أدوار تشريعية ورقابية يعطل أدوار

جمع الاستطلاع بعض ملاحظات المواطنين وآرائهم حول أداء ممثلي مجلس الشورى في ولاياتهم . حيث أكدت نسبة من المواطنين على ضرورة اعتماد معاييرعلمية وثقافية عالية للانتخاب غير الحالية مثل فقط إجادة القراءة والكتابة من بين شروطها. بينما اقترح بعضهم اشراك فئة الشباب في اختيار مناقشات المجلس والاهتمام بها على نطاق أوسع.

وأشار بعض المُستطلع آرائهم إلى أن عدم تمكين المجلس من أداء أدوار تشريعية ورقابية يعطل أدواره في هذا المجال. وحول علاقة ممثل مجلس الشورى بوسائل الإعلام، طالب المستطلع آرائهم بنقل حوار ممثلي المجلس كاملا وعدم قطع أي حوار أثناء البث التلفزيوني. واقترح بعض المشاركين بالاستطلاع اعتماد مقر دائم لكل ممثلي مجلس الشورى في ولاياتهم حتى يسهل الاتصال بينهم وبين المواطنين بينما اقترح آخرون تقليل مدة عضوية المجلس إلى سنتين بدل أربع سنوات المعتمدة حاليا لضمان التقييم الدوري للمجلس.

معلومات الاستطلاع :

عمل وتصميم الباحثة: مروة الرواحي

تحرير ومراجعة: سمية اليعقوبي

تاريخ الاستطلاع : يونيو 2013م

العينة : عشوائية لجميع محافظات السلطنة

نسب المشاركة : الذكور 60% ، الإناث 40%.

2 تعليقان

  1. معلومات جيدة تشكر على الجريدة على هذا الموضوع الرائع، و لكن لم يوضح التقرير عدد الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع، ولم يوضح الطريقة التي تم بها اختيار المحافظات، وكيف تم توجية الاسئلة

  2. في سلطنة عمان لا يستطيع المواطن ايصال صوته الى السلطان بسبب بطش الوزراء الفاسدين والظالمين ابسط مثال على ذلك وكل الشعب العماني يعلم بذلك ولكن لم يستطيع احد ان يوصل الحقيقية لجلالة السلطان , وتتلخص الواقعة ان جلالة السلطان في 2722011 اصدرمرسوم سلطاني بتوظيف الباحثين عن عمل مما شملتهم المكرمة السامية , هل تعلمون ما فعله البكري , استغل البكري وزير القوى العاملة الوضع بسبب غياب جلالة السلطان خارج البلاد للعلاج في المانيا , فقام مباشرة بقطع المنحة بدون توظيف الباحثين عن عمل وبدون علم جلالته بذلك , والكل الشعب يعلم بذلك , فهل تعتبرون ان هذا العمل المخالف لو علم به صاحب الجلالة سيتم السكوت عنه , هل من العدل والانصاف ان تدير الاوامر السامية بهذه الطريقة الظالمة والمجحفة بحق المواطنين الابرياء , هل من العدل والامانة ان يتم اخفاء الحقائق حتى لا يعلم بها جلالة السلطان , نحن الباحثين عن عمل اصحاب المكرمة السامية نطالب باءظهار الحق والعدل وان تصل قضيتنا مباشرة دون تحريف الى صاحب الجلالة , لكي يعلم جلالته حفظه الله , بما يدبرونه الوزراء الذين وكل لهم المسؤولية والامانة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

القائمة الرئيسية