لندن - المملكة المتحدة 18/09/2018

د. رانيا فوزي: انفصال كردستان بداية لتنفيذ وثيقة «كيفونيم» الصهيونية لتقسيم المنطقة.. وإسرائيل تبحث سيناريوهات ما بعد «قابوس»

خ خ خ

منذ أن وُلد الكيان الصهيوني في المنطقة العربية رسميًا عام 1984 -رغم رفض العرب مجرد الاعتراف به- وهو يسعى جاهدا بكل ما أوتي من قوة ودعم أمريكي وغربي، لبسط نفوذه في المنطقة وعقد الصفقات تلو الصفقات ليحظى بتأييد وتبريكات دول المنطقة العربية، ويكون الكيان الملفوظ من قبل، كيانا معترفا به عربيا وفلسطينيا ويفوز بلقب ‘‘دولة الجوار‘‘.

جاء بداية الاعتراف بدولة إسرائيل، بعد حرب أكتوبر 1973 التي شهدت تحرير بقية الأراضي المصرية بمفاوضات السلام، وهذا ما جعل الكثير من الدول تعيد حساباتها مع العدو الصهيوني وتفكر في عقد الصفقات والمعاهدات معه.

الغريب أن إحدى هذه الدول هي سلطنة عمان، التي لم ولن تكون أبدًا دولة جوار مع إسرائيل كمصر والأردن وفلسطين وسوريا، لكنها أبت إلا أن يكون لها صفقة وتعاون مع هذا المغتصب، ورأت أنه لا مفر من الإقرار بضرورة التعامل والتعاطي مع تل أبيب كحقيقة دامغة رغم جمود العلاقات العربية معها.

محاولة تطوير العلاقات بكافة الطرق المشروعة وغير المشروعة، أنجحت الكيان الصهيوني في أن يخلق عدوًا مشتركًا مع دول الخليج، ليحدث تقاربًا في وجهات النظر وربط المصير العربي بالإسرائيلي، وهو ما سهل مهمة التعاون بعض الشيء، ورويدًا رويدًا نجحت إسرائيل في التمهيد لأفكارها، وزرع الانقسام وسط من احتووها، فسارعت بالاعتراف بل والترويج لانفصال كردستان عن العراق.

معضلات التقارب الإسرائيلي العربي وخاصة الخليجي، تبقى قضايا محط تفسير واهتمام من المحللين والمتابعين، من بينهم الدكتورة رانيا فوزي، الباحثة المصرية في الشأن الإسرائيلي والمتخصصة في تحليل الخطاب الإسرائيلي بألسن عين شمس، التي التقتها “مواطن” في سطور الحوار التالي:

 

حوار: عبد الرحمن سعد

 

  • القضية الفلسطينية ليست هي الشغل الشاغل للعرب فهم مشغولون بقضايا أخرى
  • رغم اتفاق حماس وفتح مؤخرا، ذريعة الكيان الصهيوني جاهزة لعدم إتمام السلام
  • خلق العدو المشترك حجة إسرائيل للتقارب من العرب
  • مصالح إسرائيل ودول الخليج باتت أهم من حلم القومية العربية
  • جزرة ترامب يلاعب بها طرفان الفلسطيني والإسرائيلي
  • شعارات القومية العربية التي رفعها جمال عبد الناصر باتت من الماضي
  • التقارب العماني الصهيوني بدأ عقب توقيع اتفاق “كامب ديفيد”
  • “تل أبيب” تبحث حاليًا سيناريوهات ما بعد رحيل السلطان قابوس.
  • انفصال “كردستان” بداية لتنفيذ وثيقة “كيفونيم” الصهيونية بتقسيم المنطقة
  • إذا تلاشى تنظيم داعش فستظل السلفية الجهادية هي العباءة التي لن تتلاشى
  • “داعش” أداة للصهيونية العالمية التي تعمل في المقام الأول لصالح إسرائيل

 

فإلى نص الحوار:

1- بداية.. حدثينا عن طبيعة العلاقات الإسرائيلية العربية بوجه عام في السنوات الأخيرة؟

لا تزال العلاقات الإسرائيلية – العربية، تشهد جمودًا بعض الشيء خاصةً مع الدول العربية التي ترفض إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وذلك على خلفية عدم دفع مسيرة السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وذلك نتيجة لمماطلة الحكومة الإسرائيلية كعادتها ومضيها في اتباع سياسة التسويف واختلاق الذرائع التي تحول دون إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، فدائمًا ما يؤكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، مرارًا في خطاباته السياسية على عبارة  “مع من التوقيع” في إشارة لعدم توحد الصف الفلسطيني، وهو دائما مبرر له للتهرب من إتمام حل القضية الفلسطينية على أساس مبدأ حل الدولتين والعودة إلى حدود ما قبل 67.

 

2- لكن ألا تعطي المصالحة الأخيرة بين حماس وفتح مساحة لحل القضية الفلسطينية؟

حتى بعد إتمام المصالحة الفلسطينية بين حماس والسلطة الفلسطينية، لا تزال إسرائيل تمضى في سياستها فبعد توقيع اتفاق المصالحة برعاية مصرية، صدر بيان إسرائيلي رسمي عن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، يؤكد أن بنيامين نتنياهو، يختلق مبررًا جديدًا للحيلولة دون دفع مسيرة السلام قدمًا، حيث طالب بنزع سلاح حركة حماس وحل جناحها العسكري، كشرط للدخول في مفاوضات مع الفلسطينيين، وفضلا عن التعنت الإسرائيلي، باتت الدول العربية بعد اندلاع ‘‘ثورات الربيع العربي‘‘ أكثر انشغالاً بمشكلاتها الداخلية ومكافحة الإرهاب فضلا عن بحث هذه القضية.

 

3- وما طبيعة الحجج التي تستخدمها إسرائيل لمحاولة التقارب والتطبيع مع العرب؟

حاولت حكومة “نتنياهو” خلال السنوات الأخيرة استغلال الأوضاع بالمنطقة لمحاولة التقرب من الدول العربية وخاصة الخليجية، بحجة العدو المشترك، المتمثل في إيران والإرهاب الإسلامي، ولنا في ذلك نموذج، فالمملكة العربية السعودية بدأت تلوح عبر مسؤوليها ووسائل إعلامها، أنها لا تمانع في التطبيع المعلن مع إسرائيل، وكانت هناك مبادرات سعودية لدفع مسيرة التطبيع خاصة بعد زيارة رجل الاستخبارات السعودي السابق اللواء أنور عشقي، إلى إسرائيل ولقائه عددا من المسؤولين الإسرائيليين، من بينهم دوري جولد، مدير عام الخارجية الإسرائيلية السابق، الذي كان له الفضل في تغيير الاستراتيجية الإسرائيلية نحو التقرب من الدول السنية، كما بدأت الخارجية الإسرائيلية في السنوات الأخيرة محاولة التقارب مع الدول السنية في محاولة لتحسين صورة إسرائيل أمام المجتمع الدولي، وهنا يستحضرني تفاخر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، العام الماضي، أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بنجاح إسرائيل في استراتيجيتها لتحويل العدو إلى صديق.

 

4- لكن في رأيك هل سينجح ذلك التقارب في إيجاد حل للدولتين؟

إسرائيل تدرك جيدًا أن القضية الفلسطينية تقف عائقًا أمام تطبيع العلاقات الخليجية – الإسرائيلية على وجه الخصوص نتيجة لعدم رضاء شعوبهم عن فكرة تطبيع العلاقات مع هذا الكيان المحتل، إلا أن دوائر صنع القرار في إسرائيل أصبحت على قناعة من أن القضية الفلسطينية لم تعد في الوقت الراهن الشغل الشاغل للدول العربية عامة والخليجية خاصة، نتيجة للتهديدات التي تتعرض لها سواءً من ناحية إيران أو من قبل التنظيمات الإرهابية المتطرفة.

 

5- وكيف يقرأ الإسرائيليون توجهات الإدارة الأمريكية الجديدة حيال ملف السلام؟

هناك حالة من الرضا من قبل الإسرائيليين عن الإدارة الأمريكية الجديدة بزعامة ترامب، خاصة أنه على ما يبدو من توجهاته أنها تتماشى مع الاستراتيجية الإسرائيلية لحكومة بنيامين نتنياهو التي تهدف إلى الاستمرار في سياساتها الاستيطانية والتي تمثل حجر عثرة أمام أي محاولات دولية لإحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، خاصة نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

 

6- في المقابل هل سيحقق ترامب طموحات الفلسطينيين وإقامة دولتهم بعد  الوعود الحادة التي أطلقها؟

أعتقد أن مسيرة السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ستشهد جمودًا في عهد ترامب خاصة في حال إيفائه بوعده لإسرائيل بنقل السفارة الأمريكية للقدس ولكن باعتقادي أن هذا الأمر غير مطروح للتنفيذ في الوقت الراهن على جدول أعمال ترامب فهناك أولويات وعلى رأسها قضية النووي الإيراني والنووي الكوري الشمالي والصراع في بحر الصين ومع الدب الروسي، حيث أكد ترامب في محادثاته الهاتفية مؤخرًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه سيأخذ باستشارة إسرائيل بشأن كل ما يتعلق بالملف الإيراني، وباعتقادي أن هذا الأمر من شأنه أن يكون مدخلاً للتطبيع بين إسرائيل والدول العربية السنية بالأخص التي تخشى من إيران، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية.

 

7- برأيك ما طبيعة العلاقات التي تجمع مسقط وتل أبيب وما هي أوجه التعاون المشترك بين البلدين؟

ضمنيا، يمكن القول أنه يوجد علاقات بين البلدين بدأت في أعقاب توقيع اتفاقية “كامب ديفيد” بين مصر وإسرائيل، حيث كانت عمان من بين الدول العربية، هي الدولة الوحيدة التي لم تستنكر على مصر استعدادها لتوقيع اتفاقية سلام مع إسرائيل، أما ظاهريا فأود أن أقول أنه لا توجد علاقات دبلوماسية رسمية بين مسقط وتل أبيب، فعمان كدولة عربية خليجية تؤيد الموقف العربي إزاء النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني، إلا أنه على خلفية التوقيع على اتفاقية أوسلو عام 1993، بدأ يحدث إرساء لعلاقات تجارية بين البلدين، ومع اندلاع الانتفاضة الثانية في فلسطين، ساد سخط من قبل الرأي العام في العالم العربي ضد إسرائيل، الأمر الذي أدى إلى قطع العلاقات الرسمية بين البلدين وإغلاق الممثلية التجارية.

 

8- وكيف يتم الجمع بين النقيضين التطبيع مع الكيان الصهيوني وفكرة القومية العربية؟

اعتقد أن المصالح بين إسرائيل والدول الخليجية، بدأت تطغى على شعارات القومية العربية، حيث بدأت الدول العربية ومنها عمان بالاعتراف بإسرائيل كواقع  لا يقبل الجدل كونها دولة معترفا بها من أكثر من 150 دولة في الأمم المتحدة، وأنها دولة متقدمة في كافة المجالات العسكرية والاقتصادية والزراعية، فشعارات القومية العربية التي رفعها الرئيس المصري الراحل، جمال عبد الناصر، قد باتت للأسف من الماضي، كما أن سلطنة عمان، مثلها مثل أي دولة أخرى، أصبحت أولوياتها الأولى، هي مصالحها فقط، حتى وإن كانت مع الكيان الإسرائيلي.

 

9- من مطالعاتك للصحف الإسرائيلية.. هل هناك اهتمام إسرائيلي ببحث مصير سلطنة عمان بعد رحيل السلطان قابوس؟

بالفعل، بدأت دوائر صنع القرار الإسرائيلي في الأشهر الأخيرة الماضية، بالاهتمام برصد أوضاع سلطنة عمان بعد رحيل السلطان قابوس، حيث نشر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي وهو أحد أهم محافل التقدير الاستراتيجية، ورقة بحثية بعنوان “بعد قابوس.. تحديات أمام عتبة السلطنة”، أوضح خلالها خبير الشؤون الخليجية البروفيسور، يوئيل جوزنسكي، أن عمان التي نجحت في النجاة من الثورة الإقليمية دون المساس باستقرارها تواجه الآن، عدة تحديات من شأنها أن تزعزعها داخليًا وخارجيًا بعد رحيل السلطان قابوس، من أبرز تلك التحديات المتعلقة بالأزمة الاقتصادية التي تمر بها والتي أشعلت من جديد الغليان الشعبي، وكذلك أزمة التوريث المحتمل، إلى جانب التحديات الإقليمية بالنسبة لعمان التي تحافظ على التوازن الحالي في العلاقات مع الدول الخليجية من ناحية ومع إيران من ناحية أخرى.

وترى إسرائيل، وفق تقديراتها أن الاستقرار على مدار السنوات الماضية الذي تحقق بفضل سياسة السلطان قابوس يمر الآن باختبار كبير.

 

10- جميعنا تابعنا مؤخرا قضية انفصال كردستان برأيك ما تأثير هذه القضية على دول الخليج؟

بداية، أيدت الدول الخليجية رفضها وعدم تأييدها للاستفتاء في إقليم كردستان للانفصال عن العراق وإعلان الدولة الكردية، فهذه الدول لن تقبل تقسيم العراق، لأن ذلك من شأنه أن يهدد مصالحها، علاوة على أن انفصال كردستان عن العراق، يعني بداية تنفيذ مخطط الشرق الأوسط الجديد وتقسيم الدول على أساس عرقي، وهو ما يرمي إليه المخطط الصهيوني المرسوم في وثيقة “كيفونيم” الصهيونية الشهيرة عام 1982.

 

11- لكن هل ينذر انفصال كردستان بتقسيم العراق بالكامل لاحقًا؟

لا أستبعد ذلك، خاصةً في ضوء تدخل دول مثل تركيا وإيران في الشأن العراقي، فقد تقسم إلى دولة سنية وأخرى شيعية، فكما قلت إن المخطط الصهيوني يهدف إلى إعادة رسم خارطة المنطقة من جديد وتقسيمها إلى دويلات صغيرة على أساس عرقي، وما هو ترمي إليه إسرائيل حتى تصبح الجزيرة الهادئة ويختفي تهديد الجيوش العربية وتغرق المنطقة في مستنقع الصراعات الداخلية وتتحول كل الدول العربية لصورة مشابهة لما يحدث في العراق وسوريا وليبيا، وكما امتدت ثورات الربيع العربي من كافة الدول العربية، فلن يكون سيناريو التقسيم عنهم ببعيد.

 

12- وما تفسيرك لمباركة إسرائيل لانفصال كردستان كإقليم عن العراق؟ وإلى أي مدى يخدم الانفصال مصالحها؟

كان لإسرائيل ولأذرعها الاستخباراتية دور مهم في حث الأكراد على الانفصال عن العراق، وتشجيع فكرة الدولة الكردية، وهنا يأتي حرصها على التعاون مع الأكراد ومصلحة تل أبيب في تعزير القدرات الاقتصادية والعسكرية لإقليم كردستان العراق، لأنها معنية من تمكين حكومة أربيل من تأمين الشروط والظروف التي تساعدها على إعلان استقلال الإقليم عن العراق، فلا توجد دولة في العالم تبدي حماسًا قويًا لفكرة تحويل الإقليم إلى دولة مثل إسرائيل التي تجاهر بشن حملة سياسية ودبلوماسية ودعائية تهدف إلى تأمين اعتراف دولي باستقلال كردستان عن العراق، وهو ما دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى الإعلان صراحة عن تعاطفه مع ما اسماه بـ”الشعب الكردي”، وهو ما يحمل بين طياته تأييدا إسرائيليا صريحا لانفصال إقليم كردستان عن العراق.

 

13- كيف تقرأين مسار الحرب ضد داعش وانحصارها على الأرض في سوريا والعراق وليبيا؟

اعتقد أن تنظيم “داعش” الإرهابي، هو أداة من أدوات الصهيونية العالمية حققت أهدافها بنسب كبيرة بالفعل في سوريا والعراق وليبيا ولكن في العام الماضي بدأ بالفعل ينحصر على الأرض كما يتلقى التنظيم ضربات موجعة ويفقد الكثير من الأراضي التي نجح في الاستيلاء عليها في سوريا والعراق وليبيا وأصبح الآن الهيكل التنظيمي لداعش شبه مفكك، وعلى إثره أتوقع أن يشهد عام 2018 انحصارًا لنشاط التنظيم بشكل كبير خاصة بعد تولي دونالد ترامب مقاليد الحكم في أمريكا الذي على ما يبدو أنه يعد استراتيجية جديدة لمواجهة الإرهاب وبالأخص في منطقة الشرق الأوسط، بما فيها شبه جزيرة سيناء.

 

14- ما مصير مقاتلي داعش حال سقوط التنظيم الإرهابي؟

باعتقادي أن مقاتلي تنظيم داعش، أو تحت أي مسمى، سيظلون مصدر تهديد للدول التي يعتبرون أنها من أعدائهم، فإذا تلاشى تنظيم داعش فستظل السلفية الجهادية هي العباءة التي لن تتلاشى وبالتالي لا أعتقد أنهم سوف يتراجعون عن أفكارهم المتطرفة التي تستمد أيديولوجيتها من فكر حسن البنا مؤسس الإخوان وسيد قطب.

 

15- السؤال الذي يطرح نفسه أخيرا لماذا لم تتضرر إسرائيل من داعش؟ وهل هذا يعزز كونها صنيعة صهيونية؟

كل التنظيمات الإرهابية بما فيها “داعش” أداة من أدوات الصهيونية العالمية التي تعمل في المقام الأول لصالح إسرائيل، فكثير من الخبراء الإسرائيليين وباعترافهم يعتبرون داعش بمثابة “المسيح المخلص” الذى يخلص إسرائيل من أعدائها من دون تدخل عسكري، فمن مصلحة إسرائيل في الفترة الأخيرة إضعاف التنظيم حتى لا يشكل تهديدًا على أمنها في المستقبل، ولكن في الوقت ذاته سوف تتضرر في حال تلاشيه، فالجميع يعلم أن تنظيم داعش كانت بدايته في العراق، حيث يضم أتباع الجهادي السابق، أبو مصعب الزرقاوي، ونجح بالفعل في إحداث خراب وتدمير كبير في العراق وكذلك في سوريا، ففكرة أن الاسم الرئيسي للتنظيم هو “الدولة الإسلامية” في حد ذاته يخدم المصالح الصهيونية في حربها ضد الإسلام، حيث تحاول تصدير صورة سيئة عن الإسلام والمسلمين في الإعلام الغربي من خلال أفعال مثل هذه الجماعات الإرهابية التي يتبرأ الإسلام من أفعالها الوحشية.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

القائمة الرئيسية