لندن - المملكة المتحدة 14/11/2018

مواطنون يدعون السلطة السياسة الحاكمة إلى حوار وطني مفتوح

خ خ خ

الميثاق الوطني يؤكد على أهمية الحوار المشترك بين الشعب والسلطة الحاكمة في البلاد على أن تكون فيه السيادة للشعب والحكم للقانون

تداولت مواقع التوصل الاجتماعي منذ يوم الثلاثاء الماضي 15 من ديسمبر 2015، وسم #مع_الحوار_الوطني، وذلك بعد ظهور مبادرة تحمل اسم “ميثاق الحوار الوطني” من قبل فئة من الشباب العماني. ودعت المبادرة إلى حوار وطني مشترك قائم بين الشعب والسلطة الحاكمة في البلاد على مختلف المستويات على أن تكون فيه السيادة للشعب والحكم للقانون، وأساسها قيم المواطنة والعدالة والحكم الرشيد. وأكد ميثاق الحوار الوطني على أهمية وجود حوار حقيقي فعال يهدف إلى تنمية الإنسان تنمية مستدامة ويضمن حق الإنسان في الحريات الفردية والمدنية والاقتصادية ويكفل العدالة الاجتماعية والتعليمية، إيمانا منها أن الوضع الذي تعيشه البلاد حاليا يتطلب ذلك.

 

مايقارب على 70 مواطن عماني يوقعون على ميثاق الحوار

ووضع ميثاق الحوار أهدافا رئيسة تعتلي أجندته، والتي تم التوقيع عليها من قبل ما يقارب  70 مواطنا عمانيا، تمثل أهمها في:

  • خلق ثقافة سياسية عامة؛ حرة ومسؤولة عن تأصيل منظومة الحقوق والحريات.
  • الشراكة الديموقراطية في إدارة الشؤون العامة، والعمل على تضييق الاستبداد بالسلطة، ومكافحته.
  • بناء مفهوم شامل للأمن الإنساني يصون حياة وأفكار وتطلعات الناس
  • تطوير نظام تعليمي قائم على الابتكار والإبداع
  • العمل على بناء اقتصاد يرتكز على المعرفة ويعيد إنتاجها
  • استقلال القضاء ونزاهته
  • حماية المال العام وتحصين مؤسسات الدولة من الفساد الإداري والماليِ
  • ضمان توزيعٍ عادل للثروة الوطنية
  • بناء وعيٍ نقابي مستنيرٍ يكون ركيزة لاقتصاد قوي
  • تعزيز ثقافة النقد والمراقبة والمحاسبة، ليس في المؤسسات المتخصصة فحسب، بل وفي المجال العام من خلال فضاء إعلامي حر

 

الموقعون:

عبدالله حبيب، أحمدالمخيني، مالك المسلماني، سلطان السعدي، سمية اليعقوبي، حمود سعود، بسمة مبارك، أحمد الشيزاوي، بسام أبوقصيدة، سعيد سلطان الهاشمي، خالد النوفلي، عمَّار الغاربي، طارق الصباحي، إسماعيل المقبالي، محمود حمد، سعيد الجلندي، أمل السعيدي، إسحاق سلطان الإغبري، عوض الصوافي، أحمد اليعربي، ماجد إسماعيل البلوشي، بسمة حمد البادي، زيان سيف المعمري، عادل المعشني، ابتهاج يونس، فهد خميس الخروصي، عبدالعزيز سالم الجهوري، سليمة سيف البلوشي، سيف العيسائي، محمد راشد الشكيلي، مصطفى زهران، محمد الفزاري، علي العامري، هلال المعمري، بدر ناصر العريمي، سالم الحوسني، سعيد الغيلاني، سالم المسعودي، سعيد العريمي، عون العجمي، مسلم سعيد باقي، محمد حمد العلوي، يعرب عبدالله الفارسي، ساعد الجنيبي، إبراهيم القاسمي، علي مبارك الحجي، ناصر المنجي، عبدالله محمد العريمي، ناصر صالح البرومي، هلال علي المقبالي، حسن الرقيشي، بدر سالم العبري، أحمد ناصر البحري، سيف خلفان آل عبدالسلام، خالد سعيد الشكيلي، فلاح حمد الوهيبي، محمد المعمري، سامي مسعود العبري، خلود سيف، هلال محمد الرحبي، فهد سالم الكثيري، سليمان علي المعمري، علي حميد اليعربي،  عبد الحكيم محمد زاهر الهنائي، علوي المشهور، طالب السعيدي، خالد نصيب العريمي،فلاح خليفة الهنائي، خميس الجرادي،ابتهاج المسكري

 

مغرد: بغض النظر عن الموافقة من العدم، حشر أفراد الشعب في زاوية ورفض كل ما يبدر منهم ليس فعلا مناسبا، نتفق ونختلف من أجل الوطن

ومن بين ما تم تداوله على وسم #مع_الحوار_الوطني تساؤلات عن فعالية مجلس الشورى وتمثيله للشعب، وكذلك فعالية اللجان الشبابية عبر صاحب المعرف “ابن ماجد” عن رأيه في دور اللجان الشبابية قائلا: “هو أقرب لإبر التخدير لا دور ملموسا ولا نتائج على أرض الواقع نستطيع القول إن اللجنة فشلت والحوار الوطني ضرورة”. وأضافت سمية اليعقوبية: “تؤدي بعض المؤسسات دورا هاما في تعزيز تبادل الأفكار لكن دورها أصبح ضعيفا ومشكلاتنا تزداد عمقا”.

 

Screenshot_2015-12-20-20-05-22-1 12391312_543863129103642_3151974464010464997_nScreenshot_2015-12-20-20-00-11-1 Screenshot_2015-12-20-20-22-07-1

وغردت ابتهاج المسكري قائلة: “الأزمة حين نتقاسمها جميعا تصغر، الفكرة حين نتجاذبها تكبر، الصوت حين يصدح بحناجرنا جميعا يعلو، القضية حين نشد عليها جميعا تكسر”. وقال ناصر الشحري: “بغض النظر عن الموافقة من العدم، حشر أفراد الشعب في زاوية ورفض كل ما يبدر منهم ليس فعلا مناسبا، نتفق ونختلف من أجل الوطن”. وعبر ياسر المسكري عن رأيه: “أنا #مع_الحوار_الوطني وأتمنى أن يكون عن طريق مجلس الدولة، هناك أمور مهمة يجب على الدولة إعادة صياغتها أهمها حقوق الانسان”.

 

متابعة: بسمة البادية

تعليق واحد

  1. والله إذا الدولة تتجاهلنا ، ولاتنصفنا وتجعلنا في هامش الحياة ، وتحرمنا من حقنا في تعلم مايجعلنا نعتمد على أنفسنا ونكون قادرين على الإنتاج ولاتعوضنا عن سنوات عمرنا التي ضاعت دون الحصول على عمل أو حتى راتب بدل بطالة ولا على دراسة وتعليم بعد الثانوي ؛ فأكيد سنلجأ للمحيط الخارجي لينصفنا … أما من يلوموننا من المستفيدين من نظام اللاعدالة … فنقول لهم لو أنتم مكاننا ونحن مكانكم لما صبرتم ربع الصبر الذي صبرناه ولا حتى أقل من الربع … فليش نطالب نحن المظلومون بان نصفق لكم لأنكم تستفيدوا من النظام !؟ ونحن لانستفيد ولاأمل يحبب الحياة إلينا !! فيقول إعلام الدولة نحقد عليكم !!! ولماذا نصفق !!!؟ لنظام اللاعدالة ؟! ويالا صفاء قلوبكم ومحبتكم لإخوانكم ماتحبون لانفسكم من خير .. بل انتم تريدون الخير كله لكم والآخرين ينظرون مبهورين بكم ومصفقين هيهات ان يكون ذلك في عمان .. ههه سنلجأ لمن يعدل ويحقق الحياة الكريمة لنا ومرحبا بالمد الذي يحقق ذلك ويزيل الحدود … فهذه ليست حياة سواء التي نعيشها نحن من ظلم أو تعيشوها أنتم من تفاهة وترغبون بكل شيء لكم !!!!!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

القائمة الرئيسية