لندن - المملكة المتحدة 21/10/2018

محادثات غير معلنة في مسقط: هل تشكل مخرجا للأزمة اليمنية؟

خ خ خ

نشرت خلال الفترة الماضية عددا من الصحف العربية والأجنبية أخبارا ومقالات عدة حول الخلفيات والوقائع الحقيقية للمحادثات التي شكلت السلطنة فيها طرفا مهما نحو الخروج من الأزمة اليمنية القائمة منذ أشهر. وقد أشارت عدد من الصحف إلى أن جولة المحادثات بين الولايات المتحدة الأمريكية وأطراف متعددة في الأزمة اليمنية بينها ممثلين من أنصار الله وممثلين من قوات التحالف، قد أثمرت عن نتائج مهمة.

محادثات مسقط لم تحقق نجاحا على جميع المستويات

وأفضت المحادثات بحسب الصحف إلى فتح باب الحوار السياسي بين الأطراف اليمنية وبرعاية الأمم المتحدة، لكن الأخبار أكدت على أن النتائج القريبة قد تبدو غير متاحة حاليا، ولا حاجة لبناء آمال أو رهان حقيقي حيال هذه المحادثات. ويعود هذا الأمر إلى رفض بعض الأطراف لعدد من البنود التي شملتها المحادثات.

مسقط الأكثر قبولا نحو احتضان المحادثات

وأكدت مصادر صحفية إلى أن أحد أبرز الجوانب المرتبطة  بنجاح المحادثات تتعلق بكون أنصار الله غير خاضعين لإيران، في إشارة مباشرة لإمكانية إيجاد هدنة دون تأثير إيراني واضح. وفي ذلك، كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد كلفت نائبة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط آن باترسون بالانتقال للمنطقة العربية، ومباشرة اتصالات متعددة، حيث كان الاتفاق سريعا نحو اعتماد السلطنة؛ لاستضافة المحادثات كونها الدولة الأفضل والأكثر مقبولية، وهو ما تم الموافقة عليه بعد فشل مؤتمر الحوار اليمني، والمنعقد سلفا في الرياض.

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قد وصل إلى السلطنة، في زيارة عاجلة ترافق معها وصول وفد أنصار الله، ومسؤولين سياسيين؛ حيث افضت جولة المحادثات إلى مؤشرات إيجابية، بينما تم تبليغ الجانب الأمريكي بأن وفد أنصار الله سيتولى المفاوضات، دون مشاركة إيرانية.

وشهدت محادثات مسقط استدعاء عدد من الشخصيات القيادية اليمنية بينها قيادات جنوبية، حيث شمل الإطار العام للاتفاق على ما يلي:

  • توافق مبدئي على اخراج الرئيس هادي عبد ربه منصور من المشهد السياسي نهائيا.
  • البدء بإنشاء مجلس رئاسي ومرحلة انتقالية يمنية جديدة، يجرى التفاهم فيها عبر مفاوضات جنيف.
  • الموافقة على اعتماد مخرجات للحوار كمرجعية للمفاوضات اللاحقة.

كما يشمل الاتفاق أيضا انتخابات رئاسية ونيابية ودستورا جديدا للبلاد، وصياغة إدارة جديدة لشؤون الجنوب، وبندا يقضي بتقسيم اليمن إلى 6 أقاليم، وهو البند الذي لم يحظى بموافقة أنصار الله. وجرى الاتفاق على ضرورة اللقاء في جنيف؛ لمتابعة تطورات المحادثات الحالية على أن تتولى الأمم المتحدة رئاسة الجلسات، والتي ستشمل جميع أطراف الأزمة .

 

صحف – متابعة: سمية اليعقوبية

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

القائمة الرئيسية