لندن - المملكة المتحدة 26/09/2018

تحرير العقل العماني من الاوهام: عاصفة الحزم نموذجا

خ خ خ

لقد شهد التاريخ العماني، المليء بالأحداث الجسام، منها الانتصارات التاريخية المدوية، ضد المستعمرين، وكذلك تمدد الإمبراطورية العمانية، ومواقفها الخالدة، من القضايا الإنسانية، ومن انتمائها الخالص لعروبتها ودينها وقيمها ومبادئها، ملاحم عظيمة تستحق الفخر والاعتزاز، ومنها موقف العمانيين الخالد من نصرة إخوانهم في العروبة والدين والقيم، في زمن الامام أحمد بن سعيد البوسعيدي (1744-1783)، وتحريرهم البصرة من الاستعمار الفارسي، وهو موقف شامخ، يستحق الإجلال والاحترام والتقدير، وموقف العمانيين في زمن الإمام الصلت بن مالك الخروصي (حكم 237-272هـ)، من نصرة إخوانهم في العروبة والدين في جزيرة سوقطرة، وتحريرها من الاستعمار الصليبي الحاقد، موقف آخر، يستحق الإشادة والفخر والتخليد، عبر تاريخ هذا الوطن المجيد. كما أن الإمام سلطان بن سيف اليعربي (1711-1718م)، قام بتحرير البحرين من الاستعمار الفارسي، ومواقف وبطولات العمانيين لا تحصى أبدا؛ فهم أول من جاهد في البحر لنشر الإسلام في بلاد فارس والهند والسند، ومواقفهم وبطولاتهم وأمجادهم ونصرتهم للحق وانتماؤهم لعروبتهم وقيمهم النبيلة، لا يمكن إخفاؤها أو تجاهلها أو طمسها أو تزويرها.

ولكن كل تلك المواقف والأحداث الجسام والتاريخ المشرق البهي، بالعزة والكرامة والإنسانية، تحققت عندما كان لعمان شخصية عالمية مرموقة وقوة عسكرية هائلة وانتماء واضح وصريح لعروبتها، وقيمها الإنسانية النبيلة.

ومن المعلوم بالضرورة، أن أي بلد في العالم، لا يمكن أن يكون لها ثقلها الإقليمي والدولي، إلا وفق إمكانات البلد المتاحة، وأي بلد يفتقد تلك المقومات، لا يمكن أن يكون له دور أو شخصية محورية، وأهم تلك الإمكانات، القوة العسكرية، والقوة الاقتصادية، والاستقرار السياسي، والموقع الجغرافي، ورغم أن عمان تملك موقعًا استراتيجيًّا هامًّا جدا، بل الأهم على المستوى العالمي، نظرا لارتباط ثلثي نفط العالم بمضيق هرمز، وتملك استقرارا سياسيا نسبيا، مقارنة بالدول المحيطة، إلا أنها لا تملك أي ثقل اقتصادي، فمن المعلوم أن الاقتصاد العماني، يعتمد بشكل مطلق على عاملي النفط والغاز، المتذبذبين، ولا توجد للسلطنة أي إمكانات اقتصادية تصنيعية أو زراعية أو غيها، كما أن القوة العسكرية محدودة جدا، ولا تقارن بإمكانات القوى الإقليمية والدولية المتربصة، ولا بالقوة التي كانت تملكها أثناء قيامها بدورها الفاعل والمؤثر في الماضي.

وخلال السنوات الأخيرة، شاركت السلطنة في التحالف الذي قادته أمريكا لحرب العراق، وما أعقب ذلك من تدمير لتاريخ وحضارة وإنسانية الشعب العراقي العظيم وبلاده وكرامته، وما خلف ذلك من قتل وتشريد وسجن وتعذيب وقهر وتنكيل لمئات الآلاف من الشعب العراقي، من قبل البرابرة الأمريكان ومن حالفهم، ثم تلا ذلك تسليم العراق للمليشيات الطائفية المتطرفة، وما سامته للشعب العراقي أيضا، من احتقار وترهيب وتدمير.

كما شاركت السلطنة في التحالف الذي تقوده أمريكا البربرية أيضا، وحلفاؤها في محاربة ما يسمى بتنظيم داعش المتطرف في سوريا، من خلال الضربات الجوية، أو توفير الإمكانات اللوجستية لتنفيذها، وما حوى ذلك العمل، من قتل لكثير من الأبرياء المدنيين، وتدمير الكثير من البنيات التحتية للوطن الغالي العزيز سورية، وكان أولى بهذه القوى المتحالفة خلف لواء أمريكا أولا، أن تقضي على أصل الفساد والإرهاب ومنبعه الأصيل في سورية، وهو النظام السوري نفسه، الذي أذاق الشعب السوري، صنوفًا شتى من الويلات والعذاب؛ منها القنابل الكيميائية والبراميل المتفجرة، وغيرها من صنوف الإرهاب، التي لا يحصى لها عدد. كما شاركت السلطنة في العدوان الأمريكي البربري وحلفاؤه، ضد الشعب الأفغاني وأفغانستان، وما أعقب ذلك إلى الآن، من جرائم ارتكبت ضد الشعب الأفغاني وبلاده، جرائم من القتل والتعذيب والترويع، يندى لها جبين الإنسانية.

ومن خلال استعراض ستة مواقف من التاريخ العماني في الماضي والحاضر، نلاحظ أن عمان كان لها مواقف تاريخية خالدة، تستحق الافتخار والاعتزاز؛ منها موقف عمان من أهل البصرة ونجدتهم من الاستعمار الفارسي، وتحرير البصرة منهم، وموقف العمانيين، من إخوانهم في سومطرة، وتحريرها من الاستعمار الصليبي، وموقف عمان من إخوانهم في البحرين، وتحريرها من الاستعمار الفارسي. وفي المقابل، وفي العصر الحديث، هناك ثلاثة أمثلة لعمان، أولها وقوفها مع التحالف الذي تقوده أمريكا لتدمير العراق، وشعبه وحضارته وتاريخه وإنسانيته، والموقف الثاني، هو وقوفها مع التحالف الذي تقوده أمريكا أيضا، لتدمير ما يسمى بتنظيم داعش، والموقف الثالث هو وقوف عمان مع التحالف الأمريكي البربري وحلفائه لتدمير أفغانستان وشعبها وحضارتها وإنسانيتها.

ومن يقرأ الموقف العماني الحالي، من خلال ما استعرضناه سابقا، يلاحظ أن عمان لم تقف في الحياد من القضايا الإقليمية حولنا، بل شاركت كما شاركت كثيرا من دول المنطقة، وسبب المشاركة، وهو من المعلوم بالضرورة، أن هذه الدول ومنها الدول الخليجية، لا تملك قرارها وإرادتها في مثل هذه الأحداث، بل يطلب منها المشاركة من قبل الدول الكبرى، الإقليمية منها والدولية فتنفذ، وفق ما رسم لها من دور.

ومن خلال تطبيق كل ما سبق على واقع ما يسمى بعاصفة الحزم، وهي الحرب التي شنتها المملكة العربية السعودية ودول الخليج وحلفاؤهم، ضد المتطرفين في اليمن أو من يسمّون بالحوثيين وحليفهم المخلوع، وموقف عمان من تلك الحرب، نلحظ الآتي: أن السلطنة لم تُستَشر أصلا في الدخول في الحرب من عدمه، حيث صرح وزير خارجيتها أنها لم تُدعَ للاجتماع التنسيقي قبل الحرب، ولم تبلغ أو يطلب منها المشاركة، ومن هذا المنطلق، فلا يمكن القول أن عمان اتخذت قرارا بعدم المشاركة بالحرب، لأنها وبكل بساطة، لم تُتَحْ لها فرصة الاختيار لتختار، كما أنه، بالتالي لا يمكن القول أن عمان لم تشارك من منطلق حيادها وعدم خوضها في حروب ومشكلات إقليمية، تؤدي إلى مزيد من التوتر وسفك الدماء في المنطقة، حيث أن عمان شاركت تحت راية أمريكا وحلفائها في تدمير العراق منذ سنوات، وتشارك حتى اليوم تحت راية أمريكا في الحرب ضد داعش، وشاركت في تدمير أفغانستان منذ أعوام، وكلها حروب لا تختلف من حيث المبدأ عّما يحدث في اليمن اليوم، كما أن موقف السلطنة من الأزمة الحالية في اليمن ليس حياديا، حيث وصف وزير الخارجية عاصفة الصحراء، بأنها حرب ضد اليمن، حين قال: لن نكون طرفا في حرب ضد اليمن، ومن المعلوم أن عمان تشارك في حرب ضد داعش بقيادة أمريكا، ولم يقل أحد أنها حرب ضد سوريا، لأنها حرب ضد تنظيم متطرف، وكذلك الحرب التي تقودها السعودية وحلفاؤها ضد تنظيم الحوثيين المتطرف، الذي هدم المساجد ودور حفظ القرآن ودمر منازل الآمنين وقتل العلماء، وهو لا يقل تطرفا عن داعش وتطرفها، فهي أيضا، من حيث المبدأ، حرب ضد تنظيم متطرف، فلماذا المشاركة في حرب داعش هو عمل محترم ومقدر، بينما الحرب ضد تنظيم الحوثيين هو حرب ضد اليمن وشعبه، وهل هذا حياد، أم تطرف وانحياز، وقلبٌ للمفاهيم والقيم والواقع والوقائع. وكان من الأجدى القول إننا لم نشارك لأننا لم يطلب منا ذلك وحسب، وليس لأن مبادئنا لم تسمح بذلك، فكيف تسمح مبادئنا بالمشاركة  في الحروب على العراق وسوريا وقبلها أفغانستان، وتمتنع مبادئنا في اليمن، إذا كنا نملك إرادة القرار فعلا، ومبادئنا تحتم علينا الوقوف مع الحق، وضد الظلم والطغيان والاستبداد، والتمدد الطائفي.

وفي الختام، فإن الأحداث العظام والقرارات المصيرية، في الدول ذات السيادة والقانون، تتم وفق إرادة ومشورة الشعب، لا الحكومات، فهي إما أن تتم من خلال استفتاء شعبي، أو تصويت من برلمان كامل الصلاحيات والإمكانات، بينما تحدث هذه القرارات في دولنا وفق أهواء وأمزجة بعض الساسة، ثم يأتي الإعلام ليعدّ انتهاكَ إنسانية الإنسان وتدميرَه عملا  أخلاقيا بناء، والوقوفَ مع الظلم والعدوان أو السكوت عنه، هو حقنا للدماء، ومبدأ أصيلا لعدم التدخل في شؤون الغير.

د. حمد الغيلاني

د. حمد الغيلاني
خبير بيئي وكاتب صحفي

12 تعليق

  1. مقال يحتوي الكثير من المغالطات الداله على جهل الكاتب أو تجاهله . في حرب داعش عمان لم تشارك وفي الحرب ضد العراق عمان لم تشارك
    والحوثي جزء من اليمن لن تدخل عمان في حرب ضده من اجل مصلحة دولة طائفيه كالسعوديه

  2. فاطمة ظفار

    مقال جريء جدا …
    اصبت دكتور ،، للاسف اصبحت مواقف السلطنة غير حيادية الا في الاعلام للتغطية على حقائق ظاهرة للجميع .. اتمنى ان تتحرر السياسية الخارجية للسلطنة من كل التاثيرات الايدلوجية القديمة والحديثة ، وان تنطلق من كونها دولة عصرية مدنية تراعي مصالحها ومصالح جيرانها ..

    شكرا دكتور حمد .

  3. نتمنى من الكاتب اﻻتيان باﻻدلة على مشاركة عمان في الحروب التي ذكر حد علمي المشاركة الوحيدة كانت في تحرير الكويت والقوات العمانية رفضت حتى في هذه الحرب دخول اﻻراضي العراقية
    نتمنى ان يسوق اﻻدلة وليس مجرد تعويمات

  4. اسلوبه وفكرته وطرحه بعيد عن الواقعية والمصداقية …. ومتخبط في طرح افكاره ومتناقض …. اخي تنقصك الدرايه والمعرفة الكبيره والعميقه عن السلطنة وتاريخها المشرف وسياستها المرسومه بخطوات ثابته ومتزنه.

  5. ارجو من الكاتب ان يتحقق من معلوماته قبل نشرها،، لا نريد ان نمدح عمان ولكن لا نريد ان نتبلى عليها ايضا،،مقالك يخالف كل ما نسمعه ونراه ونعلمه وما قيل بمصادر موثوقة وما قيل بغير مصادر.. كتبت مقاله بدون اي مصادر تؤكد مخالفة ما هو معروف منذ سنين..استغرب من جريدة تسمح بنشر مقال خالي من اي ادلة

  6. مقال عقيم جداً ، يحمل في طياته جهلا مطبقا بالسياسة العمانية والعلاقات العمانية التي تربطها بدول العالم ، كما أن الأمثلة التشبيهية بعيدة كل البعد عن مجريات الأحداث ، فتنظيم داعش هم مرتزقة من خارج سوريا والعراق ، أما الحوثيون هم جزء من تركيبة الشعب اليمني ، ومثاله حزب الله اللبناني ، فلماذا لا تقوم المملكة بمحاربة حزب الله ؟ لأن حزب الله جزء من تركيبة الشعب اللبناني ، ومحاربته تعني محاربة لبنان .

  7. بغض النظر عن عاصفة الحزم وعدم مشاركة عمان فيها يا أخي أنت ذكرت عدة أحداث تدعي أن عمان شاركت فيها لكن دون ذكر أي دليل ملموس ومحسوس عليه.. وعليه أنت لم تحترم عقل من يقرأ لك وكأنه كلام من حاقد لا يستطيع سوى أن يرشق الإتهامات بلا أي دليل .

    وبالنسبه لموقف عمان من عاصفة الحزم ..يا رجل أنت كما قلت أن عمان امكانياتها العسكرية ليست قوية بمعنئ أنه لو شاركت في الحرب ضد اليمن الضربه الأولى ستكون لعمان بحكم حدودها البحرية مع إيران عندها لن تنفعنا السعودية ولا حتى المتحالفين معها لأنه في الحقيقة السعوديه الآن تتعرض لعمليات تخريبية كثيرة لا يتم الإعلان عن معظمها كل ذلك نتيجة لتسرعها في شن الحرب على اليمن …

    أما عن موقف عمان من سوريا فعمان تؤيد بشار الأسد وذلك عن مقابلة مع الرئيس بشار الأسد نفسه حين سؤل عن الدول المؤيده معه أجاب ” إيران وعمان ..” .. ما تتعرض له سوريا هو نتاج تسليح الشعب السوري من قبل بعض الأنظمة الحكومية التي هي الآن نفسها تشارك في الحرب على اليمن ..!!! يا رجل قل لي من تحالف ضد من ومن رفع السلاح ضد من…

  8. مقال بع مغالطات كثيرة حيث السلطنة لم تشارك في الحرب على العراق وانما شاركت فقط في حرب تحرير الكويت ولم تتعدى القوات العمانية حدود الكويت وفوق هذا تنازلت السلطنة عن نصيبها من التعويضات من الحكومة العراقية حتى لا تثقل الديون على العراق اما الحرب التي قادتها امريكا لاحقا فلم تكن للسلطنة اي مشاركة فيها بل كانت في موقف معارض لها والجميع يتذكر زيارات المسؤولين العراقيين للسلطنة قبيل الحرب. كذلك السلطنة لم تشارك في الحرب على داعش والدول التي شاركت او قدمت تسهيلات لوجيستية تم الاعلان عنها ولم يكن اسم السلطنة من بينها، اما فيما يخص الحرب على افغانستان فمن السفاهة القول باشتراك سلطنة عمان. كذلك كيف بنى الكاتب انطباعه عن القوات المسلحة العمانية وبإن قدراتها محدودة وهي تعد من افضل جيوش المنطقة من حيث قوة العقيدة القتالية وهي الأهم. المحصلة مقال بفكر ضحل جدا وبه من المغالطات ما لا يخفى على ذي بصيرة ومنطق.

  9. لم يوفق صاف الاحرف لتصبح ابجديات بعيده كل البعد عن الواقع الفعلي لعمان الحضارة والاتزان فقوة الدولة لا المشاكسات مع الغير انما بحماية نفسها من سماح وتجرؤا الخارج عليها وفي شؤونها السياسية وقراراتها السيادية وان كانت بعدم التدخل او التحفظ للتصويت او المشاركة وسط هذه الاحتقانات والتعصبات الاستقوائية على الغير ومن كل الجهات ذكرتني بوسوم عمان مركز الكون وقد ارى بعض الفلسفة القريبه من الواقع اي ان عمان مركزع السلام والقوة التي شيدت اكبر منظومة ترسانية ودفاعية لها بعدم التدخل في شؤون الغير مما استوقف الغير بالتدخل في شؤوننا وعدم التذبذب في القرارات السياسية فرؤيتها باتت واضحهه للعالم اجمع وبوابة لحل كبار الخلافات في بعض الاحيان هذا في الشأن الخارجي ومي تحويه عمان بالداخل وما ادراك مالداخل في عمان شعب متآلف ومنسجم مع نفسه وقيادته نووي في الدفاع والرد والهجوم والزود عن مكانتة  السابقة وما يعيشها وما يرسمها لمستقبل لا يعرف سوا التسامح والصداقة للعالم اجمع لم توفق ثم انك لم توفق في مقارناتك التي تظن انك فصلت حقبتين زمنيتين والحق يقال انها حقبه زمنية واحدة منذ زمن لم تتغير ولن تتغير باذن المولى عز وجل ،  وكما اني اراك في هذا الفصل الواهن بتمجيد بما تظنه ماضي وتوصيف الحاضر بامور لاترقى لك وتخالف الحقائق بجميع المعطيات التي تقدمها كسياسية الامعه والتبعية مرفوضةثم مرفوضة جملة  وتفصيلا عمان حقبة ورؤية لم تتغير مع مر الازمان مرسوؤمة بحكمة والايمان الخالص بالاسلام والسلام وقد قلتها قبل تغيرت خريطة عمان كامبراطورية جغرافيا ولكنها توسعت كامبراطورة للعالم اجمع بالتسامح والصداقة والفكر والسياسة وووووووو وساضيف عليها عمان مركز وفكر وحكمة ومكانة وقوة وقوة وقوة للكون بسياستها واتزانها

  10. لم يوفق صاحب المقال في مقاله
    وسياسة عمان الخارجية سياسة ناجحة بكل المقايس
    وحرب اليمن حرب طائفية وصراع بين إيران والسعودية
    والضحية هي اليمن
    مثل ما كانت سوريا

  11. احتوت المقال على كثير من المغالطات التاريخية .. والبعض الاخر لم يستند الى دليل او مصدر …لا اعرف المقالات التي يحتويها الموقع مشابهه لما قرأته هنا … وان اخذنا هذه المقالة نموذجا ً للمقالات المتوفرة في الموقع فأظن ان محرري الموقع يحتاجون للقراءة العميقة للتاريخ عوضا من التصنع والادعاء بالمعرفة والثقافة ..

  12. زين بعد ماقال عمان شاركت في حرب فيتنام هههههههه

    كاتب جاهل بالتاريخ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

القائمة الرئيسية