لندن - المملكة المتحدة 24/09/2018

الجماعات الإرهابية تستهدف مستخدمين عمانيين

خ خ خ

منذ انتشار ما يعرف بالمجموعات الجهادية، والتي أشهرها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام المعروف بداعش، بات اهتمام هذه الجماعات واضحا نحو تجنيد أعداد كبيرة من مواطني دول الخليج أو المقيمين بها، ورغم أن تقارير دولية كثيرة أوضحت إلى خلو تنظيم داعش – الأوسع انتشارا كمنظمة إرهابية- من أي مواطن عماني إلى أن الجهات الرسمية وعدد من الأفراد رصدوا خلال الفترة الماضية عدد من الرسائل التي تصل إلى مستخدمين عمانيين وتدعوهم للمشاركة في هذا التنظيم أو دعمه ماليا عبر ارسال مبالغ لحسابات في سوريا والعراق والمملكة العربية السعودية.

يقول حسن العجمي – متخصص في أمن المعلومات- : تنتشر هذه الدعوات لسهولة تقبل بعض الأفراد لعمل هذه الجماعات التي تصف نفسها بأنها جهادية، وتستهدف بصورة عامة مواطني الخليج العربي المقتدرين ماليا؛ بحيث تركز على جاهزية بعض العقول للمشاركة في الجهاد، وتقبلها لفكرة هذه التنظيمات في محاربة الكفر وغيرها من الأفكار الجهادية. ويضيف: إن احساس الأفراد بأن بعض الدول تقوم فعلا بدعم المجموعات الإرهابية، وتعزيز حضورها في المشهد السياسي يعمل بصورة كبيرة على خلق بيئة لتقبل الشباب العربي لمثل هذه التنظيمات المحظورة، والبحث عن طرق سرية للانضمام لها.

حسن العجمي

حسن العجمي

وحول أكثر الدعوات الجهادية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيق واتس اب، يقول العجمي: مع ظهور تنظيم داعش، ازداد معدل الدعوات الجهادية عبر الوسائل التقنية؛ لذا نجد أفراده وممثليه في كل المنصات والتطبيقات. ويتحدث العجمي عن الإجراءات الوقائية لمنع انجراف الشباب لمثل هذه التنظيمات، قائلا: لابد من الاهتمام برفع مستويات الوعي القانوني، وأن تكون ثمة جهود واضحة للتحذير من عواقب وتأثيرات الانخراط في هذه الجماعات أو مساعدتها على أمن الدول واستقرار المجتمعات. كما أن المستخدم وحده من يحدد مستوى الخصوصية التي يريدها في وسائل التقنية المختلفة، مساهما بذلك في حفظ بياناته من أن تقع بيد جماعات مشبوهة، وجميعنا يدرك أن عددا من الدول باتت تراقب سلوك هذه الجماعات على وسائل التواصل الاجتماعي. شخصيا أعتقد أن الدولة تقوم بدور أمني مهم، عبر مراقبة وتتبع ما ينشر حول هذا الفكر في مختلف وسائل التواصل، ونحتاج للمزيد من الجهود الإعلامية للتوعية بمخاطر هذه التنظيمات.

11051875_434508206705802_9083026564908807789_n

الجماعات تعمل على الاستمالة العاطفية أو التهديد
 

تقول أميمة الفارسية – طالبة-: وصلتني ثلاث رسائل حتى الآن، وفي كل مرة تصلني من رقم هاتف مختلف، ورغم أن هذه الرسائل لم تحمل دعوة مباشرة إلى أن أصحابها يطلبون منك الرد للدخول في حوارات حول الجهاد. بينما يقول محمد البلوشي: غالبا ما تكون هذه الدعوات موجهة لعدد كبير من المستخدمين، وتصل عن طريق الواتس اب وتدعوك للانضمام وارسال معلومات مفصلة عنك عبر حساب ما أو عبر البريد الإلكتروني. وهناك أسلوب آخر، وهو أن يتم اختيار عدد من الحسابات العمانية على تويتر، ثم اضافتها والتواصل معها بصورة شخصية، ثم دعوتها ضمنيا للتواصل عبر الهاتف، ويتم ذلك عبر استمالتها عاطفيا من أجل نصرة المظلومين في الدول الفقيرة أو تهديدها من مخاطر عدم الانضمام لهذه المجموعات، أو دعوتها لإرسال مبالغ مالية لحسابات في سوريا والعراق وأحيانا السعودية.

متابعة: سمية اليعقوبية

تعليق واحد

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مهم جدا للاطلاع والعلم

    افادت التحريات والتحقيقات الجنائية بشرطة عمان السلطانية ، پأن مواطنين تلقوا رسائل نصيه من التنظيمات “الارهابية” للانضمام اليها ، ولعلم الجميع بأن البعض ذوي النفوس الخبيثة ولتهويل وترويع المواطنين يستخدموا برنامج Voxox للحصول على رقم امريكي ، على اساس ان الرساله من جهة إرهابية ، لذا الوعي مطلوب هنا وتمرير المعلومة لكل مقيم على ارض السلطنة. والله خير حافظ.

    24 فبراير 2015

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

القائمة الرئيسية