لندن - المملكة المتحدة 19/09/2018

مغردون يتفاعلون مع قرار منع مكتبة افتراضية بالبلاد

خ خ خ

تفاعل عدد من مستخدمي تويتر وفيس بوك خلال الساعات الماضية مع حدث اغلاق “مكتبة معاصرون الافتراضية” وتجميد أنشطتها، والتي يديرها مجموعة من الشباب بعضهم من خريجي جامعة السلطان قابوس. وقد كانت المكتبة إحدى المشاريع التي تم الإعلان عنها عبر الشبكات الاجتماعية منذ أشهر، وهي قد ساهمت عبر صفحات لها على الشبكات الاجتماعية في إقامة مناشط ثقافية متنوعة، وبيع مجموعة من الكتب الفكرية والثقافية والأدبية لعدد من المستخدمين على الشبكات الاجتماعية؛ إلا أن المكتبة أعلنت في منشور لها في الساعات القليلة الماضية عن إغلاق المشروع لأسباب خارجة عن إرادتها.

وأشار  أحد مؤسسي المكتبة  لمواطن “إلى أن مؤسسي المشروع قدّموا طلبا منذ مدة لوزارة الإعلام؛ لفتح مكتبة بعد اعتماد سجل تجاري لها، واخذ الرد طويلاً من المؤسسة المخولة بالموافقة، ومن خلال معالجتها لأمر التصريح، أبلغت أحد المؤسسين رسمياً بإيقاف نشاط المكتبه وما يصاحبه من قراءات للكتب في المحافل منها في الجامعات والكليات دون أن يوضحوا السبب بشكل مباشر”.
 
وهذا تسبب لهم بخسائر ماديه وجهود بذلوها من أجل اخراج مكتبة تليق بسمعة عُمان ونزوى عاصمة الثقافة-حسب ذكره-. يذكر أن اختصاصات وزارة الإعلام الحالية لا تمكنها من الإشراف على المشاريع الافتراضية كالمكتبات الإلكترونية أو الصحف أو المجلات الافتراضية.
IMG_7832IMG_7829IMG_7830IMG_7831
 
وعلى تويتر انتشر وسم#أنا_ضد_إغلاق_مكتبة_معاصرون  وشارك به عدد من المغردين. حيث كتب الشاعر إبراهيم سعيد: كلما منع كتاب من الوصول لقارئ واحد، ولدت منها ألف مكتبة. وكتبت هدى القلاف : ليس من حق أي جهة إغلاق مشروع شبابي هادف لمجرد أنها تراه مهددا لأفكارها . وتسائل يونس علي : لماذا منعت معاصرون؟. لماذا لم تمنع مكتبات أخرى مشابهة لها؟.. قد يكون السبب تنظيمي وإداري. وغردت ابتهاج يونس – أحد مؤسسي المكتبة- قائلة : المكتبات وتداول الكتب هي جزء من الحرية الشخصية للأفراد، ومصادرة أي كتاب يعني مصادرة اختيار الفرد الفكري.وكتب الكاتب محمد العجمي على صفحته في فيس بوك: المجتمع الذي يتهدده الخطر والفتنة بسبب بيع كتاب أو مقال أو صالون وأمسية أو فلم أو مجلة سيكون مستعدا نفسيا للفتنة من كثرة ما هو مهووس بها. وكتبت الباحثة أمامة اللواتية على صفحتها على فيس بوك: المبادرات الثقافية التي يتم تشجيعها في كثير من الدول تكون مقياسا لشيئين هما : الأول وجود فئة واعية وخلاقة ومسؤولة في المجتمع يمكن أن تقود الحراك الثقافي، وثانيا طريقة تعامل الدولة مع المبادرات والذي يكشف شخصية الدولة وسماتها. وكانت عدد من المبادرات الثقافية بالسلطنة قد جمدت وأنهت مشاريعها بعد سلسلة من الضغوط بينها صالون صحار الثقافي وصالون سمائل الثقافي.

 

 

متابعة: محمد الفزاري

تعليق واحد

  1. منصور ناصر

    عُمان مغلقة منذ بداية السبعينيات ، ولقد نجح هذا الانغلاق في خلق عقول مشوهة فهنا استمرارية ومواظبة على مطارد ة الثقافة والرأي الآخر والكلمة صارت اجرام بما أن الانغلاق مستمر …..لكن هناك مكتبات مسموح بها وهي تلك التي تداوم على تقديم كتب لإثارة العواطف لناحية مذهبية …ليشعر معها القراء والمحبين بدور زائف وكاذب إلى حد بعيد “في مجال الفاعلية والتأثير الإيجابي” لأن مايقدمونه جامد وسكوني ويجادل دوما ويدافع للأبد عن حقيقة مذهبية في ثبات واضح منذ عهد الإمامة ، فهنا ولاية الإمام وهناك ولاية الفقيه ، ومحصوا جيدا أين تتجه الفينة بكلا الفريقين ….. إلى مجال مغلق ويغلق ومنغلق ……

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

القائمة الرئيسية