لندن - المملكة المتحدة 14/11/2018

اعتقال كاتب يشعل الغضب بين كتاب ومثقفين في تويتر

خ خ خ

ساد الغضب والامتعاض بين عدد من الكتاب والمثقفين في السلطنة منذ الأمس بعد إقدام السلطات الأمنية في البلاد على اعتقال الكاتب والمفكر العماني علي بن سليمان الرواحي، والذي لا يزال رهن الاحتجاز حتى هذه الساعات. ويعد الرواحي واحدا من أشهر المهتمين بالفلسفة في السلطنة، وله كتاب في نقد الأصوليات بعنوان : الأصولية والعقلانية، كما أنه أحد مؤسسي لجنة الفلسفة العمانية التابعة للجمعية العمانية للكتاب والأدباء، وله عدد من المقالات والدراسات البحثية والفكرية المنشورة في مطبوعات محلية وعربية.

وأشار الناشط نبهان الحنشي – عبر حسابه على تويتر- إلى أنه يعتقد أن سبب اعتقال الرواحي تغريدة أثارت غضب السلطات في البلاد، حيث كتب فيها: عمان أصبحت شركة عائلية يديرها لصوص والشعب زبائن يجهلون حقوقهم أو لا يعرفون كيف يصلون لها”، وفي تغريدة أخرى أشار إلى أن المجتمع العماني “مجتمع الخوف”.

EydK4JBeH

وتفاعل عدد من الكتاب والمثقفين مع حادثة الاعتقال حيث أعربوا عن استيائهم وامتعاضهم عبر وسم #علي_الرواحي.  وكتب خميس قلم على صفحته في تويتر مخاطبا السلطات في البلاد: “لا داعي لفرد العضلات.. إن كان لكم حول فامنعوا الاقطاعيات وسرقة حقوق الفقراء”. وكتب خالد العريمي: “لم يشكل علي الرواحي يوما خطرا أو يعكر صفو المجتمع ولم يتهم في قضية فساد، ولم تحم حوله الشبهات، لقد أحب عمان”.

photo-271x300photo 2

بينما غرد سلطان السعدي: “علي الرواحي.. لقد أزعجتهم تغريداتك، ولم تزعجهم أطنان جبل الجليد من الفساد!”. وكتب سعيد الهاشمي: “حماية حق التعبير عن الرأي والتفكير هو الضامن الأبرز لسلامة الدول .. الحرية لعلي الرواحي”. وغرد الشاعر إبراهيم سعيد” النقد مُر، والمر علاج الفساد الباطني ومن لا يريد الدواء ويقاوم العلاج يقتله فساده”.

يذكر أن السلطات الأمنية كانت قد استجوبت خلال الفترة الماضية عددا من الناشطين إثر منشورات لهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وكانت منظمة هيومن راتيس ووتش الدولية قد أصدرت بيانا انتقدت فيه تراجع مستوى حرية الرأي والتعبير في السلطنة وسلسلة الاعتقالات والاحتجازات للمطالبين بها في البلاد.

 

متابعة: سمية اليعقوبي

3 تعليقات

  1. في سلطنة عمان لا يستطيع المواطن ايصال صوته الى السلطان بسبب بطش الوزراء الفاسدين والظالمين ابسط مثال على ذلك وكل الشعب العماني يعلم بذلك ولكن لم يستطيع احد ان يوصل الحقيقية لجلالة السلطان , وتتلخص الواقعة ان جلالة السلطان في 2722011 اصدرمرسوم سلطاني بتوظيف الباحثين عن عمل مما شملتهم المكرمة السامية , هل تعلمون ما فعله البكري , استغل البكري وزير القوى العاملة الوضع بسبب غياب جلالة السلطان خارج البلاد للعلاج في المانيا , فقام مباشرة بقطع المنحة بدون توظيف الباحثين عن عمل وبدون علم جلالته بذلك , والكل الشعب يعلم بذلك , فهل تعتبرون ان هذا العمل المخالف لو علم به صاحب الجلالة سيتم السكوت عنه , هل من العدل والانصاف ان تدير الاوامر السامية بهذه الطريقة الظالمة والمجحفة بحق المواطنين الابرياء , هل من العدل والامانة ان يتم اخفاء الحقائق حتى لا يعلم بها جلالة السلطان , نحن الباحثين عن عمل اصحاب المكرمة السامية نطالب باءظهار الحق والعدل وان تصل قضيتنا مباشرة دون تحريف الى صاحب الجلالة , لكي يعلم جلالته حفظه الله , بما يدبرونه الوزراء الذين وكل لهم المسؤولية والامانة , فقد قال جلالته مخاطبا المسؤولين : “كلمات مضيئة “: ” إن العدل أبو الوظيفة وحارسها. فتمسكوا به وعاملوا الجميع بمقتضاه .وإنني لرقيب على أن يفي كل منكم بهذه الأسس والمعاني . فلن يكون في مجتمعنا مكان لمنحرف أو متقاعس عن أداء واجبه أو معطل لأدائه . كما يكون لكل مجتهد نصيب في المكافأة والتقدير والعرفان بالجميل ” . قابوس بن سعيد – سلطان عمان

  2. These people should be silent.

  3. ان شاءالله تسحب الجنسية منه و يرمى من البلاد
    خوارج هذه الزمان …
    يدعون الى ان نخالف شريعة الله و سنة المصطفى عليه الصلاة و السلام
    لنجعل عمان مثل سوريا و اليمن و ليبيا و العراق يقتل بعصنا بعض
    لكم من الله ما تستحقون

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

القائمة الرئيسية