لندن - المملكة المتحدة 13/11/2018

نوبل للسلام .. هل تصبح من نصيب السلطان بين 241 مرشحا؟

خ خ خ

بدأ عدد من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية حملة موسعة شملت الفيس بوك وتويتر والانستجرام وانتقلت للتطبيق الاتصالي واتساب؛ للتعبير عن رغبة عددا منهم بأن تكون جائزة نوبل للسلام هذا العام من نصيب السلطان قابوس بن سعيد سلطان البلاد. وكانت لجنة الجائزة قد صرحت بأن الجمعة سيكون الموعد لإعلان الفائز بالجائزة العالمية الأشهر وسط 241 مرشحا من جميع أنحاء العالم، ليس مؤكدا ما إذا كان بينهم قابوس سلطان البلاد.

الترشيحات تحظى بالسرية وإعلان الجائزة سيكون مميزا هذا العام

كانت وكالات أنباء قد نقلت عن أمين لجنة نوبل جير لونديشتاد في وقت سابق أن إعلان الجائزة سيكون مميزا هذا العام ومختلفا عمن تم تكريمهم في السنوات السابقة، مشيرا إلى أنه يوجد عدد “صغير” من المرشحين المرتبطين بالربيع العربي بين المرشحين لهذا العام، وموضحا أن نظام عمل اللجنة وطبيعة الجائزة تقتضيان أن يتزامن العمل على دراسة الترشيحات مع السرية التامة، وعدم الافصاح عن المرشحين للجائزة.

images

وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، نشط عدد من المستخدمين العمانيين عبر وسم #nobelprize2014_Qaboos للتعبير عن رغبتهم بأن يفوز سلطان البلاد هذا العام بالجائزة؛ إلى أن مراهنات سابقة كانت قد أوضحت أن الجائزة ربما تذهب هذا العام لأحد ناشطي المنظمات الانسانية والحقوقية، والذين ساهموا في إحداث التغييرات لاسيما في آسيا أو دول الشرق الأوسط.

وشارك في وسم #nobelprize2014_Qaboos الذي انتشر في تويتر وانستجرام وفيس بوك عدد من المستخدمين، واستعرض بعضهم جهود السلطان خلال الفترة التي قضاها في حكم البلاد – ما يزيد عن 40 عاما- في ما يتعلق بالأمن والسلام العالميين، وتحسين العلاقات بين الدول موضحين دوره في وقف حروب دولية وإقليمية، ومعالجته لعدد من الأزمات الخليجية، ورفضه حربا ضد الجارة إيران وسعيه لاتفاق دولي تاريخي أنهى الأزمة التي استمرت بينها وبين الغرب لسنوات، ومساعيه المختلفة لخدمة القضية الفلسطينية، وحفاظه على أمن البلاد عبر تجنيبها مختلف النزاعات والصراعات مع الدول.

f

وتكشف الساعات القليلة القادمة فعليا ما إذا كانت الجائزة ستغدو من نصيب سلطان البلاد قابوس فعليا، وهو الذي غادرها منذ ما يزيد عن شهرين في رحلة علاجية إلى ألمانيا، ولم تؤكد أي معلومات رسمية وضعه الصحي خلال الفترة الحالية  ومدى تشافيه.

متابعة: سمية اليعقوبية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

القائمة الرئيسية