لندن - المملكة المتحدة 14/11/2018

مريم العامري : رؤية الشباب منفردة في استثمار العمل الاجتماعي في السلطنة

خ خ خ

“كانت الحاجة ماسة لتنظيم ملتقى شبابي يضم فئات الشباب العماني ولأجل ذلك كنا بحاجة إلى مؤسسة .. إلى جهة رسمية نتبعها وتحتضن ما نملك من أفكار .. هنا ولدت رؤية الشباب”

مريم العامري : أحد مدراء مؤسسة رؤية الشباب، وهي تتحدث عن البدايات.

لوجو رؤية شباب

 

رؤية الشباب هي واحدة من المؤسسات المجتمعية على مستوى السلطنة والتي تقدم خدماتها ضمن مفهوم جديد في المجتمع يسعى لتقديم الخدمة الاجتماعية وأنشطة المجتمع بصورة أكثر احترافية وبنظام مؤسسي قائم على الاستثمار والربحية. ظهرت فكرة مؤسسة رؤية الشباب في عام م2009 وتم تسجيلها كجهة عمل مستقلة في عام 2010م حيث كان نشاطها محصوراً في تنظيم المؤتمرات والندوات من أجل تمكين وتعزيز قدرات الشباب العماني لجعلهم قادرين على حل مختلف مشاكلهم عبر البرامج المقدمة لهم. وتنسب فكرة هذه المؤسسة الشبابية إلى سبعة أشخاص  أما كمالكين فأصبحت محصورة لثلاثة أشخاص وهم سلطان الفرعي وعبد العزيز المقبالي ومريم العامري .

وتتحدث مريم العامري عن رؤية العمل لهذه المؤسسة قائلة: نطمح لنشر الوعي وسط الشباب في مختلف المجالات من أجل إخراج شباب عماني يمثل السلطنة في مختلف المحافل الدولية والعربية والإقليمية من مؤتمرات وندوات، و من أجل بناء قاعدة علمية تختص بقضايا الشباب العماني وهذه القاعدة لا يمكن تأسيسها إلا من خلال مخالطة الشباب في مختلف البرامج التي تطرحها المؤسسة من أجل الخروج بإحصائيات ودراسات تمكننا من الاستفادة منها في عملية اتخاذ القرارات على مستوى السلطنة لخدمة الشباب العماني. ويبلغ عدد الأعضاء والمنتسبين للمؤسسة حتى الآن في حدود 24 عضو بينما نقدم خدماتنا لعدد كبير جدا من الشباب.

ملتقى الشباب

وتقول: انطلقت رؤية الشباب في جهودها لتركز على الاستفادة والاستثمار في النشاط الاجتماعي وخدمة المجتمع بأسلوب تنظيمي ومؤسسي وذلك من خلال دخولها في مجال عمل جديد وهو المسؤولية الاجتماعية  أو العمل المجتمعي، وهذا المجال كثر تواجده على مستوى الدول الأجنبية على خلاف السلطنة والدول العربية، و رؤية الشباب بصفتها شركة تقوم بعمل وتقديم خدمات اجتماعية للمجتمع والتسويق لها بحيث أن المؤسسات والشركات الأخرى تقوم بتمويل هذه المشاريع  ودعمها بعقود قد تمتد لسنوات على حسب البرامج المطروحة.

 

 

مريم العامري : نستضيف شخصيات قيادية في الحكومة بدون النظر إلى توجهاتنا

وتتحدث مريم العامري عن برامج رؤية الشباب لهذا العام قائلة: في  سنة 2013م، قامت المؤسسة بتنفيذ عدة فعاليات وملتقيات ومسابقات من أهمها: ملتقى الشباب العماني الثاني، ومسابقة العطاء الأكبر الجزء الرابع، و فنار للتدريب القيادي للمرة الثانية وكان على مستوى ثلاث مناطق وهي العامرات والسيب والمصنعة ،وجلسات الأمور طيبة وتنظم في الشهر مرتين باستضافة شخصيات مختلفة، ومنتدى الحوار الشبابي، بالإضافة إلى مختلف النشاطات على وسائل التواصل الاجتماعي.

أما عن ملتقى الشباب، تلخص مريم العامري فكرته في : البحث عن أهم القضايا الشبابية واحتياجات الشباب عن طريق استقراء تفكير ومعتقدات وبرامج أكبر شريحة منهم من خلال شبكات التواصل الاجتماعي ومن ثم تحويلها لمشاريع وبرامج وأفكار تخدم برامج المؤسسة من أجل معالجة مختلف القضايا.

وحول الاتصال الخارجي، تقول :هنالك اتصال وتعاون بين رؤية الشباب والعالم الخارجي ومؤسسات خدمة المجتمع وشركاتها حول العالم، من خلال تلقينا للعديد من الدعوات الخارجية من السعودية والكويت والبحرين وقطر والأمارات ويوجد بيننا تواصل وتعاون دائم . خططنا المستقبلة تنظر إلى  الوصول للعالمية كهدف رئيسي.

 

مريم العامري : يصعب على بعض المسؤولين في الحكومة فهم فكرة مؤسسة رؤية شباب

تقول مريم العامري : واجهتنا بعض الصعوبات والمعوقات مع التعاون الحكومي وذلك لأن مجال عملنا كان جديد بالنسبة لهم فكان من الصعب على المسؤولين  في تلك المؤسسات فهم فكرة مؤسسة رؤية الشباب وأنها تقوم بمشاريع مجتمعية وفي نفس الوقت تحصل على ربح ودخل مادي لها. أما بالنسبة للأنظمة والتشريعات فقد واجهتنا بعض المعوقات. ارى أن بعض القوانين والأنظمة باتت بحاجة لإعادة نظر وتغيير فوري.

وترى مريم أن هناك  تطور ووعي كبير لدى الشباب في ما يتعلق بالمبادرات الشبابية  في كل محافظات السلطنة من خلال أنشطتهم التي تخدم مناطقهم وولاياتهم ، لكن يواجه الكثير منهم صعوبات في التعامل مع  الجهات الرسمية والتعاملات المادية. وتقول مريم : تجنبا لأي إحباط يجب قبل الشروع في عمل أي مباردة إجتماعية أن تكون هناك دراسة جديدة ووضع خطط طويلة الأمد، وبجب على الشاب أن يكون متفتح لكل الأشياء التي تحدث في عمان حتى تكون مبادراته ومشاريعه واقعية. نحن نحاول جاهدين لمد يد العون للشباب عن طريق بعض المسابقات مثل مسابقة العطاء الأكبر التي تكافئ الأفكار المتخصصة في العمل الاجتماعي أو عن طريق ارسال بعض الشباب للدول الأخرى من اجل التدريب وإكسابهم مهارات وخبرت مختلفة.

متابعة  : يقضان الشكيلي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

القائمة الرئيسية